دراسة أكاديمية طرق التربية والتقليم الخيار وزراعته بحامض الهيوميك في البيوت البلاستيكية
- عنوان الرسالة الأصلي كاملاً: تأثير طرق التربية والتقليم ومسافات الزراعة وحامض الهيوميك في نمو وحاصل الخيار (Cucumis sativus L.) النامي في البيت البلاستيكي غير المدفأ
- اسم الباحثة: هديل طلال سعدي النعيمي
- الدرجة العلمية: ماجستير علوم في البستنة وهندسة الحدائق
- الجامعة والكلية: جامعة الموصل – كلية الزراعة والغابات
- سنة المناقشة: 2013 م / 1434 هـ
مقدمة
يعتبر خيار البيوت البلاستيكية من أهم محاصيل الخضر الاقتصادية التي تتطلب إدارة حقلية دقيقة لتحقيق أعلى إنتاجية تسويقية. وبناءً على ذلك، يواجه المزارعون تحديات مستمرة تتجسد في تحقيق التوازن المثالي بين النمو الخضري الكثيف وعقد الثمار المبكر. بالمقابل، يؤدي غياب التقليم المنظم وازدحام النباتات إلى حجب الإشعاع الشمسي وتقليل حركة الهواء داخل البيت البلاستيكي. لتجنب هذه المشكلة البيئية والفلاحية، ترتفع نسبة الإصابات الفطرية وتتراجع جودة ووزن الثمار الناتجة في الجنيات الأولى. نتيجة لذلك، تبرز التربية الحديثة بطريقة المظلة وتقليم الأفرع كحل تقني يضمن تزويد الأوراق بالضوء الكافي.
علاوة على ذلك، يؤدي اختيار مسافات الزراعة المناسبة بين النباتات إلى تقليل التنافس الشديد على الماء والمغذيات في التربة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم دمج الأسمدة العضوية الحديثة كحامض الهيوميك في تحسين خواص التربة وتحفيز الامتصاص الجذري بفاعلية. لهذا السبب، يعمل حامض الهيوميك على زيادة نفاذية الأغشية الخلوية وتسهيل امتصاص النتروجين والبوتاسيوم في الأنسجة. كذلك، تنعكس هذه الإدارة التسميدية والتقليمية المتكاملة على زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار. ومن ثم، تكتسب هذه الرسالة الأكاديمية أهمية استثنائية لكونها تقدم حزمة إرشادية متكاملة لرفع إنتاجية البيوت البلاستيكية غير المدفأة. بناءً على ذلك، يستطيع مزارعو الخيار اتخاذ قرارات حقلية واعية تضمن مضاعفة حاصل المحصول وتقليل التكاليف بامتياز.
التربية والتقليم
تعد عمليات التربية والتقليم من الممارسات الإدارية الهامة لإنتاج الخيار تحت ظروف البيوت البلاستيكية لتحقيق التوازن بين النمو الخضري والحاصل. وبناءً على ذلك، تضمنت الدراسة تقييم ثلاثة أنظمة رئيسية للتربية والتقليم شملت الطريقة التقليدية وطريقة المظلة وطريقة حرف V. علاوة على ذلك، تعتمد طريقة المظلة على إزالة الأوراق والثمار حتى ارتفاع ستين سنتيمتراً ثم قرط القمة النامية عند مئة وثمانين سنتيمتراً مع ترك فرعين جانبيين للنمو. نتيجة لذلك، تضمن هذه الطريقة توفير التهوئة والإضاءة الكافية للنبات وتقليل احتمالية الإصابات الفطرية والحشرية.
تتميز الطريقة التقليدية بإزالة الأوراق فقط على الساق الرئيسي حتى ارتفاع ستين سنتيمتراً ثم ترك النبات لينمو طبيعياً نحو السلك الأعلى. بالمقابل، تقوم طريقة حرف V على إزالة النموات حتى ارتفاع ستين سنتيمتراً وقرط القمة النامية مباشرة لتوجيه فرعين جانبيين على السلك. لتجنب هذه المشكلة المتمثلة في التظليل، أسهمت طريقتا المظلة والتقليدية في تعزيز نسبة الكلوروفيل والمساحة الورقية والمادة الجافة للأوراق. ومن ثم، تنعكس هذه التحسينات الخضرية إيجابياً على تزويد النبات بالطاقة اللازمة لتحفيز العقد وزيادة إنتاج الثمار المبكرة.
تفوق طريقة المظلة في زيادة الإنتاجية المبكرة والكلية
تسببت طريقة التربية بالمظلة في تحقيق زيادة معنوية قياسية في الإنتاج المبكر والإنتاج الكلي لوحدة المساحة بالبيت البلاستيكي. وبناءً على ذلك، سجلت طريقة المظلة أعلى إنتاج كلي بلغ ثلاثة أطنان وفاصلة ستمئة واثني عشر كيلوغراماً للبيت البلاستيكي. بالإضافة إلى ذلك، حققت المعاملة ذاتها أعلى حاصل للنبات الواحد بلغت قيمته كيلوغراماً وفاصلة أربعمئة وثلاثة وسبعين غراماً. نتيجة لذلك، يعود هذا التفوق الإنتاجي إلى زيادة معدل عدد الثمار للكتلة النباتية الواحدة وارتفاع دليل المساحة الورقية.
تأثير التربية والتقليم المنظم في ترقية جودة ثمار الخيار
أظهرت النتائج أن تطبيق نظام التربية بطريقة المظلة ينعكس إيجابياً على الصفات النوعية لثمار الخيار. وبالمقابل، سجلت هذه الطريقة أعلى نسبة مئوية للمواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار بلغت عشرة فاصلة خمسمئة واثنين بالمئة. لهذا السبب، تتيح التهوية الجيدة ونفاذ الضوء زيادة كفاءة التمثيل الضوئي وانتقال السكريات بنجاح إلى الأقراص الثمرية. بناءً على ذلك، يوصي الباحثون باعتماد نظام المظلة كخيار استراتيجي لرفع القيمة التسويقية للحاصل وتحقيق أعلى عائد مالي.
ندعو جميع مهندسي البيوت البلاستيكية، ومزارعي الخضر، والباحثين في العلوم الزراعية إلى فتح وتحميل ملف هذه الرسالة الأكاديمية القيمة بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، ستكتشفون في طيات الفصول جداول إحصائية مفصلة واختبارات دنكن للمتوسطات ورسوماً توضيحية لخطوات التقليم والتربية بدقة. بناءً على ذلك، يمثل هذا العمل العلمي مرجعاً تطبيقياً حاسماً يرشدكم لتطوير إدارة حقولكم ومضاعفة إنتاجيتكم التسويقية بتميز.
📄 قراءة وتحميل الرسالة الأكاديمية الكاملة
يمكنك الاطلاع على كافة التفاصيل والأرقام والفصول العلمية كاملة (79 صفحة) عبر الرابط أدناه:
اقرأ ايضا: تسميد الخيار بالبوتاسيوم للزراعة المحمية: دراسة علمية للمزارعين لزيادة الحاصل والأرباح
ملخص الدراسة
نفذت الباحثة تجربة حقلية متكاملة في البيت البلاستيكي التابع لكلية الزراعة والغابات بجامعة الموصل على هجين الخيار الأنثوي “جراس”. واستهدفت الدراسة تقييم أثر ثلاث طرق للتربية والتقليم وهي الطريقة التقليدية والمظلة وحرف V مع مسافتين للزراعة هما عشرون وأربعون سنتيمتراً. وبناءً على ذلك، أضيفت ثلاثة تراكيز من حامض الهيوميك للتربة هي صفر واثنان وأربعة غرامات لكل لتر. وطبقت المعاملات وفق تصميم القطع المنشقة المنشقة بثلاثة مكررات لقياس صفات النمو الخضري والحاصل. وأظهرت النتائج تفوق طريقة التربية بالمظلة معنوياً في الإنتاج المبكر والإنتاج الكلي للبيت البلاستيكي بإنتاج بلغ ثلاثة طن فاصلة ستمئة واثني عشر كيلوغراماً.
بالمقابل، حققت الزراعة على مسافة أربعين سنتيمتراً زيادة معنوية في المساحة الورقية ونسبة البوتاسيوم وعدد الثمار وحاصل النبات الواحد. علاوة على ذلك، أدت إضافة حامض الهيوميك بتركيز أربعة غرامات لكل لتر إلى زيادة معنوية في النتروجين والبوتاسيوم والإنتاج الكلي. لتجنب هذه المشكلة، سجل التداخل الثلاثي بين طريقة المظلة ومسافة أربعين سنتيمتراً وتركيز أربعة غرامات هيوميك أعلى حاصل للنبات الواحد بلغ كيلوغراماً وتسعمئة وستة وسبعين غراماً. بالإضافة إلى ذلك، أعطت طريقة المظلة مع مسافة عشرين سنتيمتراً وإضافة حامض الهيوميك بتركيز أربعة غرامات أعلى إنتاج كلي للبيت البلاستيكي بلغ أربعة طن فاصلة مئتين وستين كيلوغراماً. نتيجة لذلك، توصي الدراسة باعتماد طريقة المظلة مع حامض الهيوميك لتأمين أعلى عائد اقتصادي .


