رسائل واطاريح

التلوث البكتيري لمراحل تصفية و تعقيم مياه الشرب

التلوث
البكتيري لمراحل تصفية و تعقيم مياه الشرب لأربعة محطات في محافظة النجف

       تتعرض المياه في الطبيعة بمختلف مصادرها إلى
التلوث بفضلات المياه الصناعية والمياه الثقيلة ,
مما ينجم عنه تلوث كيمياوي أو جرثومي أو الاثنين معاً(Anderson و Sobiesk ,1980).

التلوث البكتيري لمراحل تصفية و تعقيم مياه الشرب لأربعة محطات في محافظة النجف
التلوث البكتيري لمراحل تصفية و تعقيم مياه الشرب 

       وهذا
يعني إن تلوث المياه هو تغيير غير مرغوب فيه في الصفات سواء كانت من الناحية
الفيزياوية أو الكيمياوية أو الحياتية ,
مما
يؤدي إلى حدوث ضرر بحياة الإنس
ـان
والكائنات الحية الأخرى أو بالعمليات الصناعية (Crompton ,1997).

       وقد
أشار
Wayner(2000)
إن تلوث المياه قد يكون خطراً جداً على الإنسان والكائنات الحية الأخرى وخصوصاً
المائية منها , وأشار أيضاً
إلى
أن خطورة التلوث للمياه مرتبطة بشدة ومصدر التلوث.

 مصادر تلوث المياه

 وتقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسة وهــي:

  1. مصادر صناعية : تشكل مياه المصانع وفضلاتها (60%) من مجموع المواد
    الملوثة للبحار والبحيرات والأنهار. وتصدر أغلب تلك الملوثات من مصانع الدباغة
    والرصاص والزئبق والنحاس والنيكل ومصانع تعقيم الألبان والمسالخ.
    إذ إن معظم المصانع في الدول المتقدمة والنامية لا تلتزم بضوابط
    الصرف الصناعي, بل تلقي بفضلاتها في المياه دون
    أية معاملة.
  2. مياه المجاري : توصف مياه المجاري بأنها واحدة من أخطر المشاكل على الصحة العامة في معظم دول
    العالم الثالث ,
    لأن أغلب هذه الدول ليس لديها شبكة صرف صحي
    متكاملة , بل تُستعمل بعض القنوات لتصريفها مما يؤدي إلى حدوث تلوث كبير وانتشار
    العديد من الأمراض. حيث تحتوي مياه المجاري على كمية كبيرة من المركبات العضوية
    وأعداد هائلة من الكائنات الحية الدقيقة الهوائية واللاهوائية.  
  3. مصادر زراعية : إن استعمال
    المبيدات  الحشرية والأسمدة الكيميائية
    المختلفة في الزراعة يتسبب في تلوث المياه ,
    وذلك
    عند سقوط الأمطار حيث تُجرف تلك المواد إلى الأنهار أو البحيرات
    , وأيضاً عن طريق الري قد تنتقل تلك المواد إلى المياه
    الجوفية التي قد تُست
    عمل في بعض المناطق مصدراً لمياه الشرب. والمصادر الزراعية الملوثة للمياه تُشكل خطراً على صحة
    الإنسان وباقي الكائنات الأخرى.

طرق
تنـــقـية المياه .

     تكون مياه الشرب التي مصدرها المياه السطحية
كالجداول والأنهار والبحيرات أو المياه الجوفية معرضة دائماً للتلوث.
إذ تدخل مواد أو ميكروبات غير مرغوب فيها
فتسبب الكثير من المخاطر إذا ما أُست
عملت مباشرةً
كمياه شرب
من دون معالجتها من الناحية الصحية. (Lilian

, 1983).

دور
الماء في نقل المسببات المرضية.

     يقوم الماء بنقل وانتشار الكثير من المسببات المرضية المختلفة. حيث يعمل
الماء كحامل لأحياء مجهرية مختلفة كالبكتريا والفايروسات والطفيليات. وبذلك
فله دور كبير جداً في حدوث إصابات مختلفة
لسكان العالم. إذ يُسبب ما يقارب
(250) مليون إصابة سنوياً و (10)
مليون حالة وفاة. 

بعض
المؤشرات البك
تيرية على تلوث المياه.

     تصل المسببات المرضية إلى المياه عن طريق أفراغات أمعاء الإنسان والحيوان. حيث تلوث المياه ببراز الإنسان والحيوانات يعد أكثر الطرق
شيوعاً في نقل الأحياء الممرضة إلى الإنسان. ليس فقط بصورة مباشرة وإنما بصورة غير
مباشرة من خلال إعداد وتجهيز الطعام. 

حساب
العدد الكلي للبكتريا الهوائية
 Total count of Aerobic Bacteria (TCAB)

يعطي تحديد
العدد الكلي للبكتريا الهوائية الموجودة في الماء بشكل عام فكرة عن درجة التلوث
البكتيري للماء
من دون الإشارة إلى أنواع البكتريا الموجودة فيه. فكلما زاد عدد البكتريا الهوائية في الماء زادت احتمالية تلوثه بالمسببات المرضية .

العدد الكلي لبكتريا القولون   Total
coliform bacteria (TC)

 يستخدم حساب بكتريا القولون للكشف عن حدوث تلوث للماء ببعض
المواد البرازية.
إذ أشارا  Thelin و  Gifford(2000)
إلى
أن
وجود بكتريا القولون في الماء
يمثل دليل على وصول مواد وفضلات برازية إلى الماء لأن
هذه البكتريا تعيش بصورة طبيعية داخل أمعاء الإنسان والحيوان.
 

بكتريا القولون
البرازي (المتحملة للحرارة)
    Faecal coliform  (Thermotolerant ) bacteria   (FC)

      تتميز
مجموعة
بكتريا القولون البرازي بكونها لها
القدرة على تخمير سكر اللاكتوز عند حرارة
(44
–45
)مْ ,
لذلك سُميت بالمتحملة للحرارة (
Thermotolerant)
, وتكون حامض وغاز , كما إنها تمتلك كافة الصفات الأُخرى التي تميزت بها مجموعة
بكتريا القولون (
WHO ,1995).

لتنزيل الاطروحة كاملا اضغط هنا

م. مرتضى شعيت

مرتضى شعيت، مهندس وباحث متخصص يجمع بين دقة العلوم الزراعية وعمق العلوم البيطرية. يشغل مكانة مهنية متميزة كخبير زراعي وباحث أكاديمي، إلى جانب قيادته لفصل دراسي حيوي كأستاذ محاضر في جامعة البصرة. يهدف من خلال عمله وبحوثه إلى تطوير الحلول العلمية المتكاملة التي تخدم القطاعين الزراعي والبيطري في العراق والمنطقة، ساعيا لردم الفجوة بين النظرية والتطبيق، والإسهام في بناء جيل من المهنيين القادرين على مواجهة التحديات الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى