دراسة أكاديمية عن التسميد الحيوي والرش النانوي النيتروجيني في إنتاج الباميا
- عنوان الرسالة الأصلي كاملاً: تأثير التلقيح ببكتريا Azotobacter chroococcum و Bacillus subtilis والرش بالسماد النانوي النيتروجيني في نمو وحاصل نبات الباميا Abelmoschus esculentus L.
- اسم الباحث: عبد الرحمن عطا الله باني الجابري
- الدرجة العلمية: ماجستير في العلوم الزراعية (الإنتاج النباتي / علوم التربة والموارد المائية)
- الجامعة والكلية: جامعة المثنى – كلية الزراعة – قسم علوم التربة والموارد المائية
- سنة المناقشة: 2020 م (1440 هـ)
![]() |
| تأثير التلقيح ببكتريا Azotobacter chroococcum و Bacillus subtilis والرش بالسماد النانوي النيتروجيني في نمو وحاصل نبات Abelmoschus esculentus L. الباميا |
مقدمة
تعد الباميا صنف حسناوي من أهم محاصيل الخضر الصيفية الاستراتيجية التي تتميز بقيمتها التغذوية العالية. وبناءً على ذلك، يعتمد إنتاج هذا المحصول على توفير التغذية المتوازنة وحماية التربة من التدهور. بالمقابل، يواجه المزارعون انخفاضاً في إنتاجية وحدة المساحة نتيجة الاعتماد الكثيف على الأسمدة الكيميائية التقليدية. لتجنب هذه المشكلة المتمثلة في فقدان العناصر والتلوث البيئي، يتطلب تطوير الزراعة المستدامة دمج الأسمدة الحيوية مع التقنيات النانوية الحديثة. نتيجة لذلك، يسهم استغلال الميكروبات النافعة والأسمدة الذكية في تحسين نمو المحصول وزيادة جودة الثمار.
تتميز بكتيريا الأزوتوباكتر بقدرتها الفائقة على تثبيت النتروجين الجوي وإفراز منظمات النمو النباتية. علاوة على ذلك، تعمل بكتيريا الباسلس على إفراز الأحماض العضوية وإذابة الفسفور وتحرير العناصر الصغرى بالتربة. لهذا السبب، تتيح الإضافة المشتركة لهاتين البكتيريتين تعزيز نمو الجذور وزيادة كفاءة امتصاص المغذيات. بالإضافة إلى ذلك، يمتاز السماد النانوي النيتروجيني بمساحة سطحية عالية تسمح باختراق الأنسجة الورقية بسرعة. بالمقابل، يقلل الرش الورقي النانوي من كميات الأسمدة المضافة وينشط عمليات التمثيل الضوئي بفاعلية.
تضمن التوليفة السمادية المدمجة بين اللقاح الحيوي والرش النانوي تزويد النبات بالنتروجين والفسفور والبوتاسيوم. كذلك، يسهم التسميد الحديث في رفع نسبة البروتين وتحسين تركيز الحديد والزنك والنحاس بالثمار. بناءً على ذلك، تقدم هذه الرسالة الأكاديمية تقييماً حقلياً شاملاً لتطوير إنتاجية الباميا في الترب المزيجية. ومن ثم، يوفر هذا العمل العلمي للمزارعين والباحثين خريطة طريق مجربة لرفع الحاصل وتأمين الزراعة النظيفة بأمان تام.
تأثير الرش بالسماد النانوي النيتروجيني في نمو وحاصل نبات الباميا
استعرضت رسالة الماجستير للباحث عبد الرحمن عطا الله باني الجابري (2020) كفاءة استخدام تقنية الرش الورقي بالسماد النانوي النيتروجيني بتركيز عشرين بالمئة. وقارنت الدراسة استجابة نبات الباميا صنف حسناوي تحت أربعة مستويات من الرش النانوي، شملت الرش بالماء فقط، والرش بتركيز لتر واحد، ولترين، وثلاثة لترات للهكتار برشتين متتاليتين عند التزهير وبعد أسبوعين.
أولاً: الخصائص الفسيولوجية وآلية عمل السماد النانوي
- تتميز جزيئات السماد النانوي النيتروجيني بصغر حجمها المتربي في مقياس النانو وبمساحة سطحية فعالة عالية جداً.
- بناءً على ذلك، ينفذ المركب بسهولة عبر الثغور والأنسجة الورقية مما يسرع معدل الامتصاص والتمثيل الغذائي داخل النبات.
- علاوة على ذلك، يحفز التسميد النانوي نشاط الإنزيمات والانقسامات الخلوية ويزيد من مرونة جدران الخلايا النباتية.
- نتيجة لذلك، يقلل الرش الورقي من فقدان النيتروجين بالغسل والتطاير ويحفظ بنية البروتين واستقرار الخلية.
ثانياً: تأثير مستويات الرش النانوي في الخصائص الخضرية والإنتاجية
أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً مطرداً للمستوى السمادي النانوي الأعلى البالغ ثلاثة لترات للهكتار في جميع المعايير المدروسة:
- مؤشرات النمو الخضري:
- سجل هذا المستوى أعلى معدل لارتفاع النبات بلغ مئة وسبعة فاصلة اثنين وخمسين سنتيمتراً بنسبة زيادة بلغت ثلاثة وعشرين فاصلة عشرة بالمئة.
- بالإضافة إلى ذلك، حقق أعلى مساحة ورقية بلغت مئة وستة وتسعين فاصلة خمسة سنتيمتراً مربعاً بنسبة زيادة بلغت ثلاثة وسبعين فاصلة خمسة وأربعين بالمئة.
- الحاصل ومكوناته:
- حققت النباتات المعاملة أطول معدل للقرنات بلغ ثلاثة فاصلة ثلاثة وتسعين سنتيمتراً بنسبة زيادة اثنين وعشرين فاصلة أربعة بالمئة.
- بالمقابل، ارتفع حاصل النبات الواحد إلى ثلاثمئة وثمانية وثمانين فاصلة اثنين غم بنسبة زيادة تجاوزت تسعة وأربعين فاصلة خمسة بالمئة.
- سجل الحاصل الكلي تفوقاً كبيراً ليعطي ستة آلاف وأربعمئة وستة وثمانين كغم للهكتار مقارنة بأربعة آلاف وثلاثمئة وستة وثلاثين كغم في معاملة المقارنة.
- الجودة والتركيب الكيميائي للثمار:
- ارتفعت نسبة النيتروجين والبوتاسيوم في الثمار بنسب بلغت خمس عشرة فاصلة خمس وعشرين بالمئة وثماني عشرة فاصلة ثماني عشرة بالمئة على التوالي.
- لهذا السبب، ارتفعت نسبة البروتين الكلي في الثمار لتسجل سبعة عشر فاصلة صفر اثنين بالمئة مقارنة بأربعة عشر فاصلة ثمانية وسبعين بالمئة بالسيطرة.
ثالثاً: التفوق التكاملي للتداخل مع التسميد الحيوي
- أثبت التداخل الثنائي بين مستوى الرش النانوي الأعلى والتلقيح البكتيري المزدوج بالأزوتوباكتر والباسلس أقصى استجابة حقلية.
- نتيجة لذلك، سجلت هذه المعاملة التجميعية أعلى ارتفاع للنبات بلغ مئة وثلاثة عشر فاصلة تسعة وعشرين سنتيمتراً وأكبر مساحة ورقية تجاوزت المترين المربعين.
- ومن ثم، تضاعفت الإنتاجية لتسجل أعلى حاصل للنبات الواحد بلغ أربعمئة وتسعة واربعين فاصلة سبعة غم، وحاصل كلي بلغ سبعة آلاف وأربعمئة وأربعة وتسعين كغم للهكتار بنسبة زيادة تجاوزت مئة وواحد بالمئة.
ندعو جميع المهندسين الزراعيين، وخبراء علوم التربة والأسمدة الحيوية، ومزارعي الخضروات إلى فتح وتحميل ملف هذه الرسالة الأكاديمية القيمة بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، ستكتشفون في طيات الفصول جداول تحليلية تفصيلية ومخططات بيانية ترصد حركة العناصر وإعداد البكتيريا بدقة. بناءً على ذلك، يمثل هذا العمل العلمي مرجعاً تطبيقياً حاسماً يرشدكم لتطوير برامج التسميد وتحقيق أعلى عائد زراعي بكفاءة عالية.
قراءة وتحميل الرسالة الأكاديمية الكاملة
اطّلع على كافة التفاصيل والأرقام والفصول العلمية كاملة وتصفح المراجع المعتمدة بسهولة.
اقرأ كذلك : 20 من البحوث المحلية عن السماد النتروجيني
ملخص الدراسة
أجرى الباحث تجربة حقلية في محافظة المثنى قضاء الخضر لتقييم التسميد الحيوي والرش النانوي. وبناءً على ذلك، شملت الدراسة زراعة الباميا صنف حسناوي باستخدام أربع توليفات حيوية وأربعة مستويات نانوية. وتضمنت التجارب استخدام بكتيريا الأزوتوباكتر وبكتيريا الباسلس منفردة ومزدوجة بالتداخل مع الرش النانوي النيتروجيني. وأظهرت النتائج تفوق التلقيح ببكتيريا الأزوتوباكتر معنوياً في زيادة النتروجين الجاهز بالتربة بنسبة اثنين وثلاثين بالمئة. بالمقابل، أعطى التلقيح ببكتيريا الباسلس أعلى تركيز للفسفور والبوتاسيوم الجاهزين بالتربة بنسب تفوق مئتين بالمئة.
أثبتت النتائج الحقلية أن التداخل بين اللقاح المزدوج والمستوى النانوي الأعلى حقق أقصى تفوق. نتيجة لذلك، سجلت المعاملة المدمجة زيادة في حاصل النبات الواحد تجاوزت مئة وواحد بالمئة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت المساحة الورقية بنسبة مئة وثمان وعشرين بالمئة وزاد ارتفاع النبات بوضوح. لتجنب هذه المشكلة، ارتفع تركيز البوتاسيوم ونسبة البروتين في الثمار مقارنة بمعاملة المقارنة التقليدية. ومن ثم، توصي الدراسة باعتِماد التوليفة الحيوية المزدوجة مع الرش النانوي النيتروجيني لتأمين أعلى إنتاجية خالية من الآثار الضارة.



