إضافة أكسيد السيريوم النانوي وتحديد درجة الإسالة المثلى في السائل المنوي لثيران الهولشتاين
- عنوان الرسالة الأصلي كاملاً: تأثير إضافة مستويات مختلفة من أوكسيد السيريم النانوي لمخفف Tris بعد التبريد والتجميد والاذابة في بعض صفات السائل المنوي لثيران الهولشتاين
- اسم الباحثة: غدير علي حسن الجنابي
- الدرجة العلمية: ماجستير في تقنيات الإنتاج الحيواني
- الجامعة والكلية: جامعة الفرات الأوسط التقنية – الكلية التقنية / المسيب – قسم تقنيات الإنتاج الحيواني
- سنة المناقشة: 2024 م
- الأستاذان المشرفان: أ.م.د. مكي خلف حسين و أ.م.د. علاء عباس فاضل
مقدمة
تعد تقنية التلقيح الاصطناعي الركيزة الأساسية للتحسين الوراثي ورفع الأداء التناسلي لقطعان أبقار الحليب. وبناءً على ذلك، يعتمد نجاح برامج التناسل على حفظ السائل المنوي بكفاءة عالية مع حماية النطف من التلف. بالمقابل، تتعرض الحيامن أثناء عمليات التبريد والتجميد والإسالة لدرجات مرتفعة من الإجهاد التأكسدي. لتجنب هذه المشكلة المتمثلة في تحطم الغشاء البلازمي والأكروسوم وتراجع الحركة الفردية، يتطلب الأمر إضافة مواد واقية ومضادة للأكسدة إلى المخففات. نتيجة لذلك، يتجه البحث العلمي الحديث نحو استغلال تقنيات النانو لتطوير جودة السائل المنوي المحفوظ.
تتميز جزيئات أكسيد السيريوم النانوي الخالية من التسمم الخلوي بخصائص فريدة في كبح الجذور الحرة. علاوة على ذلك، يمتلك أكسيد السيريوم حالتي تأكسد تمنحه القدرة على امتصاص الأوكسجين التفاعلي وتثبيط الأكسدة. لهذا السبب، تتيح إضافة هذا المركب النانوي للمخففات توفير حماية حيوية شاملة لأغشية النطف ومكوناتها. بالإضافة إلى ذلك، يسهم استقرار التوازن الأكسدي في إطالة عمر النطف وتعزيز قدرتها على الإخصاب. بالمقابل، يحدد اختيار تركيز الإضافة ودرجة حرارة الإسالة مدى نجاح عملية حفظ السائل المنوي. ومن ثم، تقدم هذه الرسالة الأكاديمية تقييماً حيوياً متكاملاً لاستخدام أكسيد السيريوم النانوي في تحسين السائل المنوي لثيران الهولشتاين. لذلك، يوفر هذا العمل لمراكز التلقيح الاصطناعي والمربين مرجعاً تطبيقياً حاسماً لرفع معدلات الحمل والخصوبة.
ثيران الهولشتاين
تضمن الجانب التطبيقي والعملي من رسالة الباحثة غدير علي حسن الجنابي تفاصيل دقيقة ومحددة حول ثيران الهولشتاين المستعملة في التجربة وخصائص سائلها المنوي:
1. مواصفات ثيران الهولشتاين التجربة ورعايتها
- أعداد وأعمار الحيوانات: أجريت التجربة على ثورين مُدربين من سلالة الهولشتاين بأعمار بلغت 2.5 و5 سنوات، وأوزان أجسام تراوحت بين 350 و500 كغم.
- الحالة الصحية والتغذية: كان الثوران بصحة جيدة وخاليين تماماً من الأمراض وتخضع حالتهما للإشراف البيطري المستمر، مع إيوائهما في حظائر نصف مفتوحة (أبعاد الجزء المغلق 4×4 م والمفتوح 4×13 م) وإخضاعهما لنظام غذائي موحد.
- موقع ومُدة الدراسة: نفذت التجربة في مركز التلقيح الاصطناعي التابع لدائرة الثروة الحيوانية في منطقة أبو غريب، بالتعاون مع مختبرات دائرة وقاية المزروعات لمدّة امتدت من شهر أيلول 2023 إلى كانون الثاني 2024.
2. جمع السائل المنوي وتهيئته
- طريقة الجمع: جُمع السائل المنوي بوساطة المهبل الاصطناعي بدرجة حرارة (41–42°م) وبواقع قذفة واحدة لكل ثور أسبوعياً في تمام الساعة السابعة صباحاً، مع السماح للثور بوثبة كاذبة لزيادة الرغبة الجنسية.
- توحيد العينات (Pooled Semen): أُخذت عينة بحجم 1 مليلتر من كل قذفة لعمل خلط تجميعي للسائل المنوي (Pooled Semen)؛ وذلك بهدف التخلص من الفروق الفردية بين الثورين وتوحيد نقطة الانطلاق لجميع المعاملات السمادية والنانوية.
3. الخصائص العامة لسائل ثيران الهولشتاين
- حجم القذفة والأس الهيدروجيني: يتراوح حجم القذفة الطبيعي لثيران الهولشتاين عادةً بين 5 و20 مل، بينما تتراوح قيمة الأس الهيدروجيني (pH) لسائلها المنوي بين 6.73 و6.80 بتغير المواسم.
- الأهمية التناسلية: تعد جودة السائل المنوي وخصوبة ثيران الهولشتاين الركيزة الأساسية لنجاح عمليات التلقيح الاصطناعي، كذلك نقل الصفات الوراثية المتميزة لإنتاج الحليب ومعدلات الحمل في قطعان الأبقار.
ندعو جميع الأطباء البيطريين، وخبراء تقنيات التناسل والتلقيح الاصطناعي، ومتخصصي الإنتاج الحيواني إلى فتح وتحميل ملف هذه الرسالة الأكاديمية القيمة بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، ستكتشفون في طيات الفصول جداول تفصيلية تحلل التفاعل بين المستويات النانوية ودرجات الإسالة وفحوصات سلامة الغشاء والأكروسوم بدقة. بناءً على ذلك، يمثل هذا العمل العلمي مرجعاً تطبيقياً حاسماً يرشدكم لتطوير برامج حفظ السائل المنوي وتحسين إنتاجية الأبقار بكفاءة عالية.
قراءة وتحميل الرسالة الأكاديمية الكاملة
اطّلع على كافة التفاصيل والأرقام والفصول العلمية كاملة وتصفح المراجع المعتمدة بسهولة.
اقرأ ايضا: تحسين خصوبة النعاج المحلية: دراسة أكاديمية حول مكونات السائل الجريبي في زيادة التناسل
ملخص الدراسة
أجرت الباحثة دراسة حقلية ومختبرية في مركز التلقيح الاصطناعي بمنطقة أبو غريب ومختبرات وقاية المزروعات. وبناءً على ذلك، استهدفت التجربة تقييم إضافة أكسيد السيريوم النانوي إلى مخفف Tris وتحديد الحرارة المثلى للإسالة. وتضمنت التجربة جمع السائل المنوي من ثورين من سلالة الهولشتاين وتقسيمه إلى أربع معاملات تجريبية. كما شملت المعاملات معاملة السيطرة، وثلاثة مستويات نانوية هي خمسة وسبعون، ومئة وخمسة وعشرون، ومئتان وخمسون مايكروغرام لكل مليلتر. واختبرت الدراسة ثلاثة ظروف للإسالة بعد التجميد شملت سبعاً وثلاثين درجة مئوية لثلاثين ثانية، وثلاثين درجة لخمسين ثانية، وأربعين درجة لثلاثين ثانية.
أظهرت النتائج تفوق المعاملة الأولى الحاوية على خمسة وسبعين مايكروغرام من أكسيد السيريوم النانوي معنوياً في جميع الصفات المدروسة. نتيجة لذلك، سجلت هذه المعاملة أعلى نسبة للحركة الفردية بلغت أربعين بالمئة بعد التبريد وخمسة وثلاثين بالمئة بعد الإسالة بدرجة سبع وثلاثين مئوية. بالإضافة إلى ذلك، حققت المعاملة ذاتها أعلى نسبة للنطف الحية بلغت تسعة وستين فاصلة ثلاثين بالمئة بعد الإسالة. كذلك، حافظت النطف على أعلى سلامة للغشاء البلازمي والأكروسوم بنسب بلغت ثمانية وسبعين فاصلة سبعة وستين بالمئة وثمانية وثمانين فاصلة سبعة وستين بالمئة على التوالي. لتجنب هذه المشكلة المتمثلة في التلف التأكسدي، سجلت المعاملة ارتفاعاً معنوياً كبيراً في السعة الكلية لمضادات الأكسدة بالبلازما المنوية. ومن ثم، أثبتت الدراسة أن درجة الإسالة عند سبع وثلاثين مئوية لمدة ثلاثين ثانية هي الأفضل حفظاً لحيوية الحيامن.


